الإكوادور: الوكالة المغربية للتعاون الدولي حاضرة بقوة في معرض إيبارا كضيف شرف
أفاد بلاغ صادر عن الوكالة المغربية للتعاون الدولي بأن ممثلي الوكالة قد سلطوا الضوء، خلال فعاليات الدورة الخامسة للمعرض الدولي للتعاون بمدينة إيبارا الإكوادورية، على سياسة المملكة المغربية المعتمدة في مجال التعاون جنوب-جنوب. وأكد ممثلو الوكالة أن هذه السياسة تستمد جوهرها من الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، مشددين في الوقت ذاته على الدور المحوري للابتكار والتكنولوجيا وتبادل الخبرات في دعم الدول الشريكة للمملكة لتجاوز تحديات التنمية الراهنة.
وتأتي مشاركة المغرب في هذا الحدث الدولي، الذي حل فيه ضيف شرف، تجسيداً للعلاقات المتميزة التي تربط المملكة بجمهورية الإكوادور، كما تعكس التزام المغرب الراسخ بتعزيز آليات التعاون جنوب-جنوب القائم على أسس التضامن وتبادل التجارب وبناء شراكات تخدم المصالح المشتركة.
وقد خصصت الوكالة المغربية للتعاون الدولي رواقاً خاصاً ضمن المعرض، استعرضت من خلاله مهامها الأساسية ومجالات تدخلها، بالإضافة إلى استعراض تجربتها الرائدة في التعاون الدولي، مع التركيز بشكل خاص على شراكاتها مع دول أمريكا اللاتينية.
وشهدت فعاليات المعرض مشاركة وفد عن الوكالة المغربية للتعاون الدولي، إلى جانب مديرة المركز الدولي للذكاء الاصطناعي التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، في جلستين نقاشيتين هامتين؛ الأولى حول “التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي: آليات جديدة وشراكات وتضامن”، والثانية حول “التعاون من أجل الصمود المجالي”، وذلك ضمن السياق العام للمعرض الذي ركز على “منظومة التعاون الدولي 2.0: نحو تعاون أكثر تنسيقاً وانسجاماً وفعالية”.
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن هذه المشاركة شكلت فرصة سانحة لإبراز الخبرات والمبادرات والممارسات الفضلى التي راكمتها المملكة المغربية في ميادين التعاون المختلفة، لا سيما فيما يتصل بتنمية القدرات البشرية، وتقاسم المعارف، والمساهمة الفاعلة في تطوير الكفاءات، وتنفيذ مشاريع بنيوية وتنموية لفائدة الدول الشريكة.
